نادي الرواد ( علم & تميز & ابداع)
اهلا وسهلا بك في منتدي مدرسة دكور الشاطئ ( د )

( نادي الرواد )


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة : يرجي التكرم بتسجيل الدخول ادا كنت عضواً مسجلاً في المنتدي وان لم تكن عضواً وترغب بالانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

ادار ةالمنتدي

نادي الرواد

نادي الرواد ( علم & تميز & ابداع)

نتمنى النجاح والتوفيق لطلابنا الاعزاء ,,, بدء العام الدراسي الجديد 4/9/2011
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نرحب بمدير المدرسة الأستاذ أحمد الهبيل .. متمنين له التوفيق في رفع مستوى المدرسة وتقدمها للأمام ..
تتقدم ادرة المدرسة بالشكر والعرفان لمدرسيها ومدرساتها الأفاضل على ما بذلوه من جهد في رفع مستوى التحصيل الدراسي عند طلابنا الأعزاء ، مما أدى الى رفع مستوى المدرسة والتقدم بخطوات كبيرة للأمام .
نرحب بالادارة والمدرسين والعاملين والطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد2011-2012
يعلن نادي الرواد عن جائزة قيمة لأفضل عضو في المنتدى من خلال مشاركاته ومواضيعه المميزة
تشكر ادارة المدرسة كل من ساهم في حملة تشجير وتجميل المدرسة ...
نرحب بأعضاء الهيئة التدريسية وبطلابنا الأعزاء وبزوارنا من أولياء الأمور وأعضاء المجتمع المحلي مع  بداية الفصل الدراسي الثاني داعين لهم بالتوفيق .
نرحب بطلابنا الأعزاء وجميع العاملين في المدرسة في العام الدراسي 2012-2013
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» أية الكرسي
الثلاثاء 18 مارس 2014 - 3:50 من طرف استاذ فالح

» ألا بذكر الله تطمئن القلوب ..
الثلاثاء 18 مارس 2014 - 3:47 من طرف استاذ فالح

» صندوق القيم
السبت 23 نوفمبر 2013 - 16:36 من طرف استاذ فالح

» صورة للاستاذ رضوان مقداد عام 1990 في مدرسة ذكور الشاطئ
السبت 23 نوفمبر 2013 - 16:33 من طرف استاذ فالح

» شوف من ينام معك فى الفراش كل يوم
السبت 23 نوفمبر 2013 - 16:10 من طرف استاذ فالح

» النظافة الشخصية
السبت 23 نوفمبر 2013 - 16:06 من طرف استاذ فالح

» ملزمة لغة انجليزية مهم جدا
السبت 23 نوفمبر 2013 - 16:03 من طرف استاذ فالح

» من القدس الى غزه
السبت 23 نوفمبر 2013 - 15:58 من طرف استاذ فالح

» واحتفلت المدرسة بطلابها
السبت 23 نوفمبر 2013 - 15:51 من طرف استاذ فالح

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
خالد صقر
 
رجائي الناطور
 
محمد كباجة
 
سائد سرور1
 
محمد ابو شوارب
 
انس الفيرى6
 
حسن ناصر
 
حسن أبو حشيش
 
استاذ فالح
 
حسن ناصر 55
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدى
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 148 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mahdihaj فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2450 مساهمة في هذا المنتدى في 452 موضوع
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأكثر نشاطاً
دليل المعلم لصف خامس مادة العلوم الفصل التاني
مسابقة انجليزي للصف السادس مع الاجابة
تحليل مبحـث العلــوم للصـف الخامـس الأساسي
مسابقة أفضل لافتة
مفاجئة سارة للجميع
الماء وفوائدها
ملخص التكنولوجياللصف الخامس والسادس
ترحيب الاعضاء
عرض تقديمي حجم متوازي المستطيلات للصف السادس
صور الشاعر محمود درويش وسميح قاسم رحمهما الله
المواضيع الأكثر شعبية
مقدمة إذاعة مدرسية .....
دروس محوسبة للصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الابتدائي
فوازير واجابتها
لعبة حرامي السيارات 2011 الجديد للتحميل
موسوعة صور ميسي
مسابقة انجليزي للصف السادس مع الاجابة
صورة للاستاذ رضوان مقداد عام 1990 في مدرسة ذكور الشاطئ
دليل المعلم لصف خامس مادة العلوم الفصل التاني
كراسة مواد اجتماعية للصف الخامس
مسابقة أفضل لافتة

شاطر | 
 

 اعيدونى للوطن ولو بكفن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجائي الناطور
<<مجلس الاباء>>

avatar

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
العمر : 53

مُساهمةموضوع: اعيدونى للوطن ولو بكفن   الجمعة 27 مايو 2011 - 15:10

أعيدوني للوطن ولو بكفن!


هذا الكيانُ الأسطوريُّ المُسمّى وطنًا، بجسدِهِ الطاووسيّ البحريّ، وبقلبِهِ الزّئبقيّ السّماويّ، له جاذبيّةٌ قويّةٌ بكلّ الاتّجاهات، بريشِهِ الملوّنِ يكسو وجدانَ الإنسان، فيُجمّلُهُ ويُدفئُهُ ويقيهُ الحَرّ والبرد، ويُحلّقُ بهِ عاليًا، ليظلّ المرساةَ المتجذّرة في أعماقِهِ!

لماذا يُشاطرُنا أنفاسَنا ومساراتِ حياتِنا بلغتِهِ المُجرّدةِ ولهجتِهِ المُحبّبة، فيُخضّبُ أفراحَنا بأريج عطرِهِ، ويُغلّفُ أرواحَنا بجذوةِ حنينٍ نابضةٍ لا تُطفئُها ويلاتُ الزّمان الغادرة؟

لماذا يُلازمُنا إن سافرنا وغادرنا، ويحُلُّ أينما أقمْنا، حتّى وإن غزتْهُ أتراحُنا في أنويه الحرب والسّلم، يفتحُ أحضانَهُ بحنانٍ لمعانقةٍ أبديّةٍ لأبنائِهِ البررة!

هل الوطنُ هو الحلقةُ الأكبر، التي تتّسع لاحتواءِ كلّ الحلقاتِ الأخرى؟

ليسَ الوطنُ أرضًا وبحرًا وسماءً، بل كلّها مجتمعةً في كيانِ الإنسان، في اقتسامِ الماءِ والحجرِ والهواءِ والشّجر، في بلورةِ الحبّ والحرّيّةِ والانتماء، في العيش بكرامةٍ وإرادةٍ وإخاء، بكلّ الفوارق العِرقيّةِ والدّينيّةِ واللّغويّةِ والحضاريّة، فيترعرعُ نفسيًّا وحياتيًّا، ويشكّلُ الملجأَ عسكريًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيّا.

كانت الأوطانُ قديمًا تتغيّرُ بحسبِ الحاجةِ للمواردِ الطّبيعيّةِ الأساسيّةِ مِن نباتٍ وماء، فيرتحلُ الإنسانُ كلّما افتقرَ إلى أمنِهِ وراحتِهِ، ومع مرّ العصورِ والبنيان، جعلَ الإنسانُ يبني عناصرَ وطنِهِ بمقوّماتِهِ ومؤهّلاتِهِ وأبنائِهِ وتنظيماتِهِ بشكلٍ متين، لأنّهُ صارَ عرضةً للحربِ والابتزازِ والاستغلالِ والاحتلال، طمعًا بمواردِهِ وموقعِهِ الاستراتيجيّ.

لذا؛ اهتمّ البشرُ بالموت دفاعًا عن ثوابتِ الوطن وحضارتِهِ وتراثِهِ وحدودِهِ، بتوطيدِ أواصر الانتماءِ والولاءِ، وتوثيقِ روابطِ العلاقاتِ الوطنيّةِ بينَ أبناءِ الوطن الواحد!

قيل: 'جميلٌ أن يموتَ الإنسانُ مِن أجلِ وطنِهِ، ولكن الأجملَ أن يحيا مِن أجله'.

فهل يأتي زمانٌ يعيشُ شرقُنا ويحيا مِن أجلِ الجَمالِ والوطن؟

وهل يمكن أن يكونَ للإنسان أكثرَ مِن وطن؟

كثيرٌ مِنَ المُغتربين والمنفيّين والمُهاجرين يحملون أكثرَ مِن جنسيّةٍ في ذات الوقت، وأكثرَ مِن ولاءٍ وانتماء، فمتى تتضاربُ انتماءاتُهم، وتنتصرُ واحدةٌ على الأخرى؟

ما الذي يدعو زوجة إمبراطور إيران إلى محاولة نقل رفاتِ زوجها إلى إيران؟

هل يرقدُ الميت حقًّا بسلامٍ في وطنِه، على حدّ قولِها 'أريد أن يرقد بسلام'؟

وما الذي يدعو الشعوبَ المقهورة مِن المنفيّين المغتربين بالحلم بالوطن، والعودةِ إليه ولو بكفن؟

هل الوطن هو الهُويّة الأولى لمكان الميلاد، أم 'مَطرح ما تُرزق إلزقْ'؟

هل يختلفُ مفهومُ الوطن بينَ شعبٍ وآخر؟

لماذا لم يذبل الحُلمُ اليهوديّ بالوطن، والعودة إلى أرض الميعادِ بعدَ عشراتِ القرون والعقود؟

وهل يموتُ الوطن للفلسطينيّ، والذي وُلدَ في المهجر سيفقدُ حقّ الحلم بالعودةِ إلى وطنِهِ بعدَ أجيال؟

غسان كنفاني هذا الشهيد الأديب الفارع بفِكرِهِ ووطنيّتِهِ وقصصِهِ، ما غابَ عن ذهني 'عائدٌ إلى حيفا'، كتابُ قصّتِهِ؛ تلك الهديّة الأولى لطفلةٍ في التاسعةِ مِن عُمرِها، جعلتْها تذرفُ دموعَ خوفٍ نازفٍ لشبحِ مجهولٍ عربيد، وأتخيّلُني رضيعًا في النّكبة همَّ أهلُهُ باحتضانِهِ، حينَ وَلَّوْا هاربينَ مُهرولينَ إلى الحدودِ اللبنانيّة تحتَ جنحِ قصْفِ حيفا، وبعدَ أن وصلوا الحدود، أدركوا أنّهم احتضنوا الوسادةَ بدلَ الطفل، لتكتحلَ نكبتُهم بنكباتٍ وحسراتٍ وأجيالٍ لا تفارقُها كوابيسُ التّغريبِ والتّهجيرِ والتّعذيب!

صرخَ غسّانُ في وجهِ شعبٍ قانطٍ يائس:

'يا هذا قُمْ.. لكَ شيءٌ في هذا العالم.. أنتَ إنسانٌ، والإنسانُ هو في نهايةِ الأمرِ قضيّة، فإذا كنّا مدافعينَ فاشلين عن القضيّة، فالأجدرُ بنا أن نُغيّرَ المُدافعين، لا أن نُغيّرَ القضيّة، لأنّ الثورةَ وحدَها هي المؤهّلةُ لاستقطابِ الموت، والثورةُ وحدها هي التي توجّهُ الموت، وتستخدمُهُ لتشقّ سبلاً للحياة، وقضيّةُ الموتِ ليست على الإطلاق قضيّةُ الميت، إنّها قضيّة الباقين'!

يا غسّان...

الباقون ليسوا قلّة، فقد تضاعفت أعدادُهم المنكوبةُ مرّاتٍ ومرّات، وانغرستْ بدمائِهم ملايينُ المآسي والأوجاع، فاسمعْ جبران مِن خلفِ العقودِ صوتُهُ يخترقُ صخرَ لحْدِهِ صارخًا:

'الويلُ لأمّةٍ عاقِلُها أبكمُ، وقَويُّها أعمى'!

فيعترض لورد توماس: 'لكن الطغاة لم يكتشفوا بعد سلاسلَ تُكبّلُ العقول'!

إذًا؛

أين هم العقلاءُ والأقوياءُ والأتقياءُ في هذه الحياة، وفي أمّةٍ عايشَتْها الأوهامُ بحقائقِها المُرّة؟

نعم؛ 'الحقيقة دائمًا تُؤلمُ مَن تعوّدَ على الأوهام' يردّ بيدل:

فيضيفُ جَمال الدّين الأفغانيّ: 'الحقائقُ لا تزول بالأوهام، وأمّةٌ تَطعنُ حاكمَها سِرًّا وتعبدُهُ جهرًا، لا تستحقُّ الحياة!'

وها اليوم ذكرى النّكبةِ تهتفُ صادحةً.. أبْشِروا..

ما الذي يدفعُ بأجيالٍ صغيرةٍ إلى الثورة، ليُسلّحَ شبابًا صاعدًا بجبروتٍ وتحَدٍّ يخترقُ حدودَ الجولان المحتلّ، وحواجزَ مستحيل دولةٍ لا تُقهرُ؟

هل تراها أدركت مقولة حكيم: 'سقوطُ الإنسان ليس فشلاً، ولكن الفشلَ أن يبقى حيث سقط'؟

أم تراها قيود الآمال نضجتْ مفاتيحُها العجيبة، وتمرّدت على قيودِ الفقر والذّلّ والغربةِ تكسرُ مغاليقِها كقول: 'ما أكثرَ القيودَ التي تربطُ الإنسان بالدّنيا، ولكن أعجبَها جميعًا قيدُ الأمل'؟

وإن كنّا نُسلّمُ بمقولة الإمامِ الشّافعيّ:

'نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا/ وما لزمانِنا عيبٌ سوانا'..

فما الذي يدعو العملاءَ والخونة أن يُفرزوا لعابَ غضبهم السّامّ، ويتمرّدون على أهلِهم، ويسلخونَ جلودَ وطنيّتِهم، ويبيعون أوطانَهم بأرخص الأثمان، ويدورون في فلك الخيانةِ بوجوهِ أوصياءَ ومُهرّجينَ مطليّةٍ بشتّى الألوان الفاقعة ودون روادع، بل ويدّعونَ الغيرةَ الوطنيّة المُبطّنة بالأنانيّة، فيلتهمونَ خيراتِ البلد ويدلّسون الحقائقَ ويشوّهونها؟

هل يؤكّدون بذلك قولَ: 'الجائعُ لا يمكنُ أن يكونَ مُخلِصًا لوطنِهِ'؟

أم يؤكّدون أنّهم عبيدُ المال والعروش والكروش كقول فولتير: 'لا وطنًا حُرًا،ّ إلاّ بمواطنين أحرار'؟

وأخيرًا..

هل يكون لنا زمانٌ نكونُ فيهِ أحرارًا وأسيادَ أوطاننا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اعيدونى للوطن ولو بكفن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي الرواد ( علم & تميز & ابداع) :: المجتمع المحلي-
انتقل الى: